الشيخ محمد جواد البلاغي
79
الهدى إلى دين المصطفى
ومن أنموذج هذا المورد في العهد القديم كتابة ( لو ) أي له ( لا ) فينقلب المعنى من الإثبات إلى النفي ( اش 49 ، 5 و 63 ، 9 ) ، ومنه التقلب في كتابة ( دمشق ) فتارة تكتب هكذا ( تك 14 ، 15 ، و 2 مل 8 ، 7 ) وغير ذلك ، وتارة تكتب ( درمشق ) بزيادة الراء بعد الدال ( 1 أي 18 ، 6 و 2 مل 14 28 ) ، وتارة تكتب ( دومشق ) بزيادة الواو المشدد بعد الدال ( 2 مل 16 10 ) ، وكتب فيه من أسماء الأعلام ( عخان ) بالنون في آخره ( يش 7 ، 18 ) ثم كتبه أيضا ( عاخار ) بإبدال النون بالراء وزيادة المد ( 1 أي 2 ، 7 ) ، وكتب ( داود ) بكسر الواو ، و ( يورام ) ( 2 صم 8 ، 10 ) ثم كتبهما ( داويد ) بزيادة الياء و ( هدورام ) ( 1 أي 18 ، 10 ) ، وربما يقع التعرض لكثير من ذلك إن شاء الله فلنقتصر في الأنموذج على هذا المقدار . المورد السابع : قد أشارت الحواشي إلى أن سبع كلمات في العهد القديم قد زيدت فيه غلطا ، حيث نصت على أنها كتبت وهي لا تقرأ ، وذلك لاختلال المعنى بوجودها ، كما هو ظاهر ، وهي هذه ( 1 - 4 ) ( أم ) ( 2 صم 13 ، 33 ، و 15 ، 21 ، وار 39 ، 12 ورا 3 ، 12 ( 5 ) ( ات ) ار 38 ، 16 ( 6 ) ( يدرك ) ار 51 ، 3 ( 7 ) ( حمش ) حز 48 ) ، 16 ) . المورد الثامن : وأشارت أيضا إلى أن عشر كلمات فيه قد سقطت منه غلطا ، حيث نصت على أنها تقرأ وهي غير مكتوبة وهي هذه : 1 ) ( بني ) قض 20 ، 3 . 2 ) ( الفرات ) 2 صم 8 ، 3 . 3 ) ( أيش ) 2 صم 17 ، 23 ، . 4 ) ( كن ) 2 صم 18 ، 20 . 5 ) ( صيبائوت ) 2 مل 19 ، 37 . 6 ) ( بنيو ) أي ابنا 2 صم 19 ، 37 . 7 ) ( بائيم ) ار 31 ، 37 .